أخبار الرياضةأسئلة شائعةأوروبالقطة اليوم في عالم كرة القدم

ما سبب بكاء ماتيو لاهوز بعد نهائي دوري أبطال أوروبا 2021؟

بعد أداءه الرائع في نهائي دوري أبطال أوروبا 2021.. بكاء لاهوز يثير التساؤلات!

إنهمرت دموع الحكم الدولي الإسباني المتألق “أنطونيو ماتيو لاهوز“، بعد إطلاقه صافرة نهاية نهائي دوري أبطال أوروبا 2021، الذي أنتهى بتتويج تشيلسي الإنجليزي بطلًا للمرة الثانية في تاريخه على حساب مواطنه مانشستر سيتي.

وأصبح ماتيو لاهوز رابع حكم إسباني يدير نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد خوسيه ماريا أورتيز دي مينديبيل (1969)، ومانويل دياز فيغا (1996)، ومانويل إنريكي ميجوتو غونزاليس (2005).

وقدم ماتيو لاهوز اداءٍ مثاليًا في معظم المباريات الكبرى التي أسندت له هذا الموسم، سواء في الدوري الإسباني، أو دوري أبطال أوروبا، ما جعله مرشحًا لقيادة نهائي بطولة كأس أمم أوروبا “يورو 2020” التي تنطلق بداية الشهر المقبل، وعلى المدى البعيد كأس العالم قطر 2022.

ولعل أبرز المباريات التي أدارها ماتيو لاهوز والتي ستظل عالقة في أذهان جماهير الساحرة المستديرة، هي مواجهة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2021، حيث كانت معركة بدنية وفنية رهيبة بأتم معنى الكلمة بين الفريقين.

وظهر ماتيو لاهوز في تلك المباراة التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونخ بنتيجة (3-2)، بشكل رائع للغاية سواء على المستوى الذهني أو البدني، ما جعله مرشحًا لإدارة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة بعدها بـ3 أيام فقط، ولكن تم إستبعاده من قبل الاتحاد الإسباني بسبب تعرضه لإصابة عضلية.

ما سبب بكاء ماتيو لاهوز بعد نهائي دوري أبطال أوروبا 2021؟

وكثرت التساؤلات على وسائل التواصل الإجتماعي، حول سبب بكاء أنطونيو ماتيو لاهوز بعد نهائي دوري أبطال أوروبا 2021، خاصة وأنه قدم مباراة مثالية ايضًا.

وكشفت بعض المصادر، أن مباراة تشيلسي ومانشسر سيتي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2021، كانت الأخيرة لصاحب الـ44 عامًا، حيث أقترب من إعلان إعتزاله على الرغم من صغر سنه بالنسبة للعمر الإفتراضي لحكام كرة القدم.

وأشارت مصادر أخرى، أن ماتيو لاهوز كان متأثرًا بسبب نجاحاته التي أحرزها في مسيرته، حيث ظهر بشكل جيدٍ طيلة الموسم الحالي، والذي توجه بإدارة ثاني أكبر حدث في كرة القدم بعد كأس العالم.

وعلى أي حال، سوف تتبين كافة التفاصيل حول هذا الموضوع خلال الساعات القليلة القادمة، سواء أتخذ ماتيو لاهوز قرارًا بإعتزال التحكيم، أو الاستمرار.

وبعيدًا عن كل ذلك، فعلى الرغم من حدة وصرامة ماتيو لاهوز، إلا أنه لم يحرم عشاق كرة القدم من حسه الفكاهي، الذي أظهره في لقطة إخراج البطاقة الصفراء لمدافع نادي تشيلسي “أنطونيو روديجير” الذي أدعا الإصابة بعد تدخله القوي على لاعب مانشستر سيتي “كيفين دي بروينه”.

مقالات قد تعجبك