آخر الأخبار الرياضيةآسياأمريكا اللاتينيةالميركاتو السعودي

مدرب النصر السابق: الهلال هو ريال مدريد آسيا

الكولومبي المخضرم فرانشيسكو ماتورانا يُسلط الضوء على مسيرته التدريبية..

أجرى المدرب الكولومبي المخضرم، فرانشيسكو ماتورانا، مقابلة حصرية مع موقع “soydeportes” الأرجنتيني، تحدث خلالها عن مشواره الطويل في عالم التدريب، وأبرز المحطات التي لن ينساها، وأهمها فترته مع نادي الهلال موسم 2001 ـ 2002، وكذلك تجربته في الأرجنتين مع فريقي كولون دي سانتافي وخيمانيازيا دي لابلاتا.

ويتمتع ماتورانا بسجل حافل في مسيرته التدريبية التي بدأت منذ عام 1986، مع فريق أونس كالداس الكولومبي، وقاد خلال هذا المشوار تدريب العديد من الفرق، مثل أتليتكو مدريد الأسباني، وكولون الأرجنتيني، والهلال والنصر في السعودية، كما تولى قيادة منتخبات كثيرة مثل كولومبيا، بيرو، الإكوادور، ترينداد وتوباجو، وكوستاريكا، ويُعتبر ماتورانا من أشهر المدربين في قارة أمريكا الجنوبية.

الهلال محطة رائعة

وتذكر ماتورانا رحلته مع الهلال، وقال “في هذا المكان لا يمكنك إلا أن تكون بطلا، الهلال مثل ريال مدريد آسيا. ذهبت هناك وحصلت على لقبين في فريق فاز بالكثير. كانت محطة مميزة في مسيرتي”.

وحقق التقني الكولومبي مع الزعيم السعودي بطولة الدوري السعودي عام 2002، وكذلك دوري أبطال آسيا عام 2001، وخاض تجربة جديدة في السعودية مع نادي النصر عام 2012، لكنه لم يُتوج بأي لقب، مع العالمي.

يُحب الأرجنتين

وأبدى صاحب الـ71 عامًا حبه للأرجنتين، وأكد أنها لم تكن بيئة معادية له على الإطلاق، موضحًا “في الأرجنتين أشعر براحة وتقدير واحترام أكثر من كولومبيا. أصل إلى الأرجنتين ويقفز الأولاد من أجلي”.

وأضاف “أذهب إلى مقاطعة سانتا في ويتذكرني الناس جيدًا، وتتوقف السيارات لتحياتي؛ لا يزال الناس من سانتا في يكتبون إليّ. الأمر لا يتعلق فقط بالفوز، ولكن بالطريقة التي أردنا الفوز بها. نعطي أولوية الشعور بالانتماء والهوية لشعب سانتا في. لدي فقط كلمات الامتنان. جعلوني أشعر بالقوة وأشعر بأنني مدين بكل شيء أعطوني إياه. أرى وقتي في كرة القدم الأرجنتينية كشيء قوّاني حتى الموت”.

رحلة طويلة مع التدريب

ماتورانا سبق له قيادة منتخب كولومبيا للتأهل لنهائيات كأس العالم 1990، لأول مرة منذ 28 عاما، كما قاد فريق اتلتيكو ناسيونال الكولومبي للتتويج بكأس الليبرتادوريس لأندية أمريكا الجنوبية الأبطال 1989.

وما يجعل اسم ماتورانا خالدًا في أميركا الجنوبية هو النتيجة القياسية التي حققها مع منتخب كولومبيا في عام 1993 في تصفيات كأس العالم عندما سحق المنتخب الأرجنتيني في أرضه ووسط جماهيره بخماسية نظيفة.

وفي الفترة من عامي 1999 إلى 2001 قاد ماتورانا “طبيب الأسنان” منتخبات كوستاريكا وبيرو لفترات قصيرة قبل أن يعود لمنتخب كولومبيا ويقوده لتحقيق لقب كوبا أمريكا عام 2001 في إنجاز تاريخي.

ثم توجه ماتورانا لقيادة نادي الهلال السعودي ونجح معه في إحراز ثنائية الدوري المحلي وبطولة دوري أبطال آسيا، وبعدها رحل إلى الأرجنتين وقاد فريقي كولون دي سانتافي وخيمانيازيا دي لابلاتا الأرجنتيني، وفي عام 2008 تولى منصب المدير الفني لمنتخب ترينيداد وتوباغو، وتمت إقالته بعد عام.

وفي عام 2012 عاد المدرب الكولومبي إلى السعودية من جديد، لكن هذه المرة مع نادي النصر السعودي، وكانت أبرز إنجازاته مع فارس نجد الوصول إلى نهائي كأس الملك السعودي

بعدها قاد ماتورانا فريق أوناس كالداس الكولومبي عام 2017، ثم رويال باري البوليفي في سبتمبر 2019، لمدة 3 أشهر، قبل إعلانه اعتزال التدريب.

اقرأ ايضًا..

كلمات دالة

محمد حمدي

صحفي في ميركاتو داي

مقالات ذات صلة

إغلاق