أخبار الرياضةأخبار سوق الانتقالات الانجليزيأخبار سوق انتقالات اللاعبيناخبار وصفقات الميركاتو الصيفي

هل يكون أوباميونج “فان بيرسي” جديد في الدوري الإنجليزي؟

إدارة مانشستر يونايتد تفكر في التسوق مجددًا من آرسنال ...

يتطلع مانشستر يونايتد إلى حسم انتقال نجم آرسنال “بيير إيمريك أوباميونج”، وسط منافسة كبيرة من فريقي برشلونة وباريس سان جيرمان.

ولم يستبدل يونايتد بعد بشكل دائم مهاجمه الراحل الى الإنتر “روميلو لوكاكو”، وبرز أوباميانغ كخيار مؤخرًا، وفق مصادر صحيفة “ذا صن” التي أكدت وجود مفاوضات بين الشياطين الحمر والنجم الجابوني.

وينتهي عقد أوباميانج مع الجانرز في صيف 2021، ويرفض حاليًا تمديد عقده، مما وضع إدارة آرسنال في “خانة اليك” إما بالاستغناء عنه والتربح ماديًا، أو تركه بعد موسم يرحل بالمجان.

بأمر من سولشاير.. مانشستر يونايتد يقتحم صراع التعاقد مع أوباميانج

ونشرت صحيفة “توتوسبورت” تقريرًا تحدث عن رغبة باريس سان جيرمان بطل دوري الدرجة الأولى الفرنسي في الجابوني، وأجرى عملاق العاصمة الفرنسي بالفعل اتصالات مع أرسنال بخصوص ضم صاحب الـ31 عامًا.

فان بيرسي لن ينسى

وعلى الرغم من أن صراع مانشستر يونايتد وآرسنال لم يكن بحاجة لسكب أي “بنزين” على نيرانه، إلا أن أسطورة مسرح الأحلام “السير أليكس فيرجسون” فعل ذلك حين هاتف هدّاف آرسنال “روبين فان بيرسي” في 2012، واقنعه بالانضمام إلى الغريم التقليدي.

وبالفعل انتقل النجم الهولندي ليقود صفوف اليونايتد في موسم تاريخي 2012-13، استطاع فيه قيادة اليونايتد لاستعادة لقب البريميرليج من مانشستر سيتي، بعدما حصل على لقب هدّاف البريميرليج، وحقق حلم طفولته برفع كأس الدوري الإنجليزي.

صفعة أليكسيس لم تبرد بعد

ووجهت إدارة اليونايتد صفعة أخرى على الوجه الآخر لإدارة آرسنال، وهذه المرة عن طريق مدير تنفيذي آخر هو “إد وودوارد”، حين تعاقد الشياطين الحمر في سوق الانتقالات الشتوية لموسم 2017-18، مع أفضل لاعب في صفوف الجانرز وقتها “أليكسيس سانشيز”.

وحصل آرسنال في المقابل على خدمات النجم الآرميني “هنريك مخيتاريان” في صفقة تبادلية، آثارت الكثير من السخط بين جماهير آرسنال، نظرًا لأن أدوار المحارب التشيلي في حسابات المدرب “آرسين فينجر” كانت ثمينة لا تقدر بثمن، ولكن حسابات العقود، ورفض أليكسيس التجديد، ضغط على الإدارة من أجل تركه يرحل إلى الأولدترافورد.

والآن وبعد طعنتين لآرسنال من جانب منافسه المباشر بداية الألفية الثانية، هل بات الجسد اللندني يتحمل طعنة ثالثة، تتمثل في التعاقد مع اللاعب الذي سجل بقميصه هذا الموسم 17 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

مقالات ذات صلة