تقرير | صلاح يقود ليفربول لتعزيز صدارته

قاد المهاجم الدولي المصري محمد صلاح فريقه ليفربول إلى تعزيز صدارته بتسجيله ثنائية الفوز على ضيفه واتفورد صاحب المركز الأخير 2-صفر، السبت على ملعب “أنفيلد” في ليفربول في إفتتاح المرحلة السابعة عشرة من الدوري الإنجليزي.

وسجل صلاح هدفين رائعين في الدقيقتين 38 و90 رافعاً رصيده إلى تسعة أهداف على لائحة الهدافين، وإلى ثمانية أهداف في مرمى واتفورد، أكثر الأندية التي هز شباكها في إنجلترا.

وأنقذ صلاح ليفربول من فخ واتفورد لأن فريقه عانى الأمرين من أجل الفوز لكنه حقق الأهم وكسب ثلاث نقاط وسع بها الفارق إلى 11 نقطة عن أقرب مطارديه ليستر سيتي الذي يستضيف نوريتش سيتي صاحب المركز التاسع عشر قبل الأخير لاحقاً.

وضمن ليفربول على الأقل الحفاظ على فارق النقاط التي تفصله عن ليستر سيتي قبل مواجهتهما في المرحلة التاسعة عشرة.

وقال المدرب الألماني يورجن كلوب بعد اللقاء “هذا صحيح. لم تكن أفضل مبارياتنا، ولكنني سعيد بذلك في هذه المرحلة عليك أن تظهر المرونة وأعتقد أننا قمنا بذلك اليوم”.

من جهته أكد صلاح “لعبنا أمام فريق صعب اليوم. أعتقد أنهم يجب أن يكونوا في مركز أفضل (في الجدول). نأمل أن نستمر في الفوز (…) باتت خبرتنا أفضل الآن، نلعب سوياً من ثلاثة او أربعة أعوام”.

ويسافر ليفربول صباح الأحد إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في كأس العالم للأندية حيث سيبدأ مشواره من نصف النهائي الأربعاء بمواجهة الفائز في مباراة السد القطري المضيف ومونتيري المكسيكي.

ويخوض ليفربول ربع نهائي مسابقة كأس الرابطة ضد أستون فيلا الثلاثاء المقبل حيث سيلعبها بتشكيلة رديفة.

وهو الفوز الثامن على التوالي والسادس عشر لليفربول في 17 مباراة هذا الموسم، فواصل سيره بخطى ثابتة نحو لقبه الأول منذ 30 عاماً.

كما هو الفوز الـ25 في آخر 26 مباراة (تعادل واحد) في الدوري، معززاً موقعه في الصدارة برصيد 49 نقطة، وأفضل أنطلاقة له في الدوري في تاريخه.

وهي المباراة الـ34 دون خسارة لليفربول في الدوري منذ سقوطه أمام مانشستر سيتي في يناير الماضي (28 فوزا و5 تعادلات) وهي الأطول له في دوري النخبة. كما أنه لم يخسر على أرضه في الدوري للمباراة الـ49 على التوالي وتحديداً منذ سقوطه أمام كريستال بالاس في 23 إبريل

– صمود واتفورد –

وخلافاً لزياراته الثلاث الأخيرة عندما مني بهزائم مذلة (1-6 وصفر-5 وصفر-5 على التوالي)، صمد واتفورد أمام ضغط وإستحواذ لاعبي ليفربول بسبب الضغط العالي وكانت محاولاته أخطر بقيادة الإسباني جيرار دوليفو.

وأنتظر ليفربول الدقيقة 38 لإفتتاح التسجيل اثر هجمة مرتدة وصلت خلالها الكرة إلى السنغالي ساديو ماني في منتصف الملعب فلعبها خلف الدفاع لصلاح المنطلق من الخلف فتوغل داخل المنطقة وتلاعب بالمدافع الإسباني كيكو فيمينيا قبل ان يسددها ببراعة بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس بن فوستر (38).

وأنقذ حارس مرمى ليفربول الدولي البرازيلي أليسون بيكر فريقه من هدف التعادل بتصديه لتمريرة عرضية قوية للإسباني الآخر جيرار دولوفو فتهيأت أمام السنغالي اسماعيلا سار والمرمى مشرع أمامه ففشل في متابعتها (42).

ورد صلاح الهدية لمانيه خلف الدفاع فتوغل الأخير لكنه سبق الكرة فأبعدها البلجيكي كريستيان كابالسيلي (44).

وكاد سار يدرك التعادل من تسديدة من مسافة قريبة تصدى لها أليسون (47).

وسجل مانيه الهدف الثاني بضربة رأسية اثر تمريرة من شاكيري لكنه ألغي بعد اللجوء إلى تقنية المساعدة بالفيديو “في أيه آر” التي أكدت تسلل المهاجم السنغالي (50).

وتابع أليسون تألقه بتصديه لانفراد دولوفو (53).

وتصدى فوستر لتسديدة قوية زاحفة للبرازيلي روبرتو فيرمينو (62)، ثم تدخل في توقيت مناسب لقطع انفراد صلاح (63).

وكاد دولوفو يدرك التعادل من ركلة ركنية مباشرة أرتدت من القائم الأيمن (81).

وطمأن صلاح جماهير ليفربول بهدفه الثاني عندما أستغل كرة سددها البديل البلجيكي ديفوك اوريجي برعونة بعد تمريرة من مانيه فتهيأت أمام صلاح أمام المرمى فلعبها بروعة بكعب قدمه اليمنى بين ساقي المدافع كاباسيلي (90).

زر الذهاب إلى الأعلى