محمد صلاح يُناطح “جون سنو وميسي” في مجلة GQ العالمية

وقع اختيار مجلة GQ العالمية على هداف ليفربول والمنتخب المصري «محمد صلاح» ليكون نجمًا لغلافها عن شهر ديسمبر 2018، قبل أن يعود إلى غلافها مطلع شهر أكتوبر 2019، لكن هذه المرة بصورة قلبت مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك وتويتر” حيث جمعته بعارضة أزياء.

ظهور نجم ليفربول لأول مرة على المجلة الأميركية المتأسسة قبل 87 عامًا، جاء بعد أسبوع واحد فقط من قيادته لليفربول إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بتسجيله لهدف الفوز أمام نابولي، فضلاً عن تسجيله لهاتريك أمام بورنموث في البريميرليج، وها هو يعود للظهور مطلع شهر أكتوبر 2019، لكن هذه المرة مع عارضة الأزياء البرازيلية “أليساندرا أمبروسيو”.

وكان نجم روما وفيورنتينا الأسبق قد توج بلقب أفضل لاعب أفريقي 2018 حسب تصويت هيئة الإذاعة البريطانية BBC للمرة الثانية على التوالي، إثر تفوقه على المغربي “المهدي بنعطية” والسنغاليين “ساديو ماني وخاليدو كوليبالي”، ويستعد “مو” للاحتفاظ بهذا اللقب خلال ما تبقى من عام 2019.

وتسلم محمد صلاح، مساء يوم الإثنين الماضي الموافق 7 أكتوبر، جائزة رجل العام في منطقة الشرق الأوسط MENA لعام 2019 حسب مجلة GQ.

محمد صلاح يُناطح “جون سنو وميسي”

دأبت المجلة على الاستعانة بوجه أسطورة مانشستر يونايتد، ولاعب ريال مدريد وميلان وباريس سان جيرمان السابق “ديفيد بيكهام” لما يتمتع به من وسامة وأناقة وشهرة لا حدود لها.

ديفيد بيكهام اسطورة انجلترا ومانشستر يونايتد في مباراة انجلترا والمانيا بثمن نهائي يورو 2020 - صور Getty
ديفيد بيكهام اسطورة انجلترا ومانشستر يونايتد في مباراة انجلترا والمانيا بثمن نهائي يورو 2020 – صور Getty

وخلال الثلاث سنوات الماضية ظهر الممثل الإنجليزي الشهير “كريستوفر كاتسبي هارينغتون”، بطل مسلسل صراع العروش “جون سنو” الذي عاد من الموت على يد الساحرة الحمراء – حسب أحداث الموسم السابع-.

كما ظهر أسطورة برشلونة والهداف التاريخي للدوري الإسباني “ليونيل ميسي” على غلاف GQ، وكذا أسطورة ريال مدريد ولاعب يوفنتوس الحالي “كريستيانو رونالدو” مع صديقته السابقة بالملابس الداخلية فقط، وفي شهر آخر ظهر رونالدو مع ابنه.

فضلاً عن لاعبين آخرين أمثال جريزمان وإنييستا ونيمار جونيور، والفنان العالمي “ليوناردو دي كابريو” وبطل سلسلة أفلام جيمس بوند صحبة الفنانة الإيطالية مونيكا بيلوتشي.

وكسرت المجلة قاعدة الاعتماد على اللاعبين ووجوه هولييود ذات مرة ونشرت صورة لمدرب الإنتر وريال مدريد وتشيلسي السابق، والمدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد “جوزيه مورينيو”.

محمد صلاح يثير الجدل بسبب GQ

أثارت إطلالة محمد صلاح مع المجلة الكثير من الجدل في الشارع الرياضي العربي عمومًا والمصري خصوصًا، بالضبط مثلما حدث حين نشر صورة لنفسه عبر تويتر وهو يُداعب قطته في منزله قبل أن ينشر صورة أخرى بقميص أسود يدعو نحو مقاطعة المواقع الاباحية.

وارتدى مو صلاح بعض تصميمات الملابس الغريبة أثناء جلسة التصوير مع المجلة الأميركية المذكورة، لكن الملابس لم تكن من اختياره هذه المرة، بل من الشركات الراعية للاعلان، إذ تهتم المجلة بنشر آخر صيحات الموضة وتصميمات الماركات العالمية لملابس الرجال عن طريق الاستعانة بشخصيات رياضية مؤثرة في معظم الأجيال.

محمد صلاح مع عارضة الأزياء البرازيلية أليساندرا أمبروسيو على مجلة GQ العالمية (صور: Twitter)
محمد صلاح مع عارضة الأزياء البرازيلية أليساندرا أمبروسيو على مجلة GQ العالمية (صور: Twitter)

وطالب الإعلامي المصري الشهير عمرو أديب خلال برنامجه اليومي على فضائية إم بي سي مصر -الحكاية-، بدعم أي حملة إعلانية يشارك بها محمد صلاح، كونه سفيرًا لمصر في الخارج يَشق طريقه نحو العالمية بسرعة قياسية.

وقال أديب “إلى كل مَن لم تعجبه ملابس محمد صلاح في المجلة الأميركية: أولاً هذا التصميم أو الموضة خاصة بالمجلة الشهرية التي تصدر منذ ثلاثينيات القرن الماضي في نيويورك. ثانيًا نحن نشجع محمد صلاح لأنه لاعب كرة قدم وليس موديلاً”.

وأكمل بقوله “متى كنا نحلم بمواطن مصري عربي يظهر على مجلة بهذه الضخامة والشهرة؟ مَن انتقدوا صلاح لم يجدوا به عيبًا، فقالوا من أين أتى بتلك الملابس”!.

مجلة GQ تصف محمد صلاح بالنجم الصاعد

وصفت مجلة GQ محمد صلاح بالصاعد الذي لا يمكن إيقافه في عنوان المقابلة التي نشرتها معه في عددها الصادر هذا الأسبوع، وحرصت على إبراز جانب آخر من شخصية صلاح يتناسب مع طبيعة المجلة كونها تهتم بالموضة والأزياء الجديدة، لتجري معه جلسة تصوير مميزة وهو يرتدي أشهر العلامات التجارية العالمية.

“عندما كنتُ صغيرًا، تحدثت مع والدي عن عدم رغبتي في السفر لمسافات طويلة كل يوم، لكنه دعمني وساندني، لم أنس أبدًا الدور الذي لعبه في مسيرتي”.

هكذا تحدث محمد صلاح في بداية المقابلة التي أجراها مع مجلة GQ، بتفضيل والده على الجميع، قبل التأكيد على أن نسيان إنجازاته الماضية أهم أسلحته للمضي قدمًا نحو القمة.

اليساندرا امبروسيو ومحمد صلاح في إعلان مجلة GQ (صور: GQ twitter)
اليساندرا امبروسيو ومحمد صلاح في إعلان مجلة GQ (صور: GQ twitter)

وقال “لم أحقق جميع أحلامي وأهدافي، لهذا لن أنظر إلى إنجازات الماضي، هذا الموسم جعلني أكثر حماسًا وإصرارًا لما هو قادم. أريد المحافظة على مستواي”.

وأضاف “أي طفل يحلم بالظهور على التلفاز، وعندما ظهرت عليه لأول مرة تغيَرت العديد من الأشياء. أردت أن أصبح لاعبًا وأن أكون الأفضل. هذا يجعلني أشعر بشعور رائع وبفخر كبير، ويدفعني نحو الحفاظ على مستواي الفني. عام 2018 كان تاريخيًا بالنسبة لي، ولا أعتقد أنه يمثل ضغوطًا كبيرة عليّ، أنا أتطلع لعام آخر مثله”.

وتطرق صلاح للتحدث عن أهم لحظة في مسيرته الكروية، عندما قاد مصر نحو التأهل الأول إلى كأس العالم منذ 28 عامًا.

وقال “كانت لحظة خاصة بالنسبة لي ولجميع المصريين، أردت أن يكون التأهل للمونديال قاعدة، وليس شيئًا يحدث كل 28 عامًا”.

وختم مو “كل أحلامي وأهدافي أصبحت حقيقة، لكنني لم أتخيل أنني سأصل إلى المستوى الذي أنا عليه الآن. أحاول إبقاء عائلتي بعيدة عن وسائل الإعلام حتى يتمكنوا من الاستمتاع بحياتهم الخاصة، لكن عندما شاهدت تعامل الجمهور مع ابنتي (مكة) أثناء تواجدها بالملعب معي، هذا أشعرني بالسعادة. أنا مسرور لأن الناس يرونني بنظرة إيجابية”.

ما هي مجلة GQ؟

مجلة GQ هي مجلة شهرية دولية للرجال، مقرها في مدينة نيويورك، تأسست عام 1931، وكانت تُسمى سابقًا بـ  Gentlemen’s Quarterly، وتُركز المجلة نشاطها على الموضة والأناقة والثقافة الخاصة بالرجال، وتنشر كذلك مقالات حول الطعام والأفلام واللياقة البدنية والرياضة والموسيقى والتكنولوجيا والكتب وبعض القصص الجنسية.

اهتمت المجلة في سنواتها الأولى بنشر آخر صيحات الموضة المتعلقة بالرجال، وبتجارة الملابس، واستهدفت هواة التسوق وبائعي التجزئة.

أعداد المجلة كانت محدودة في سنواتها الأولى تحت مسمى Apparel Arts، بسبب توجهها نحو المطلعين على صناعة الملابس، الذين كانوا بحاجة إلى ما يساعدهم على تقديم المشورة لعملائهم، ومن هنا ازدادت شعبية المجلة بين عملاء هؤلاء التجار، وكانوا غالبًا ما يأخذون المجلة من التجار.

وتغير اسم المجلة في عام 1933 إلى Esquire ثم تحولت إلى مجلة للرجال فقط في عام 1957 وتغير اسمها إلى Arts Arts، وتم اسقاط الملابس من شعارها في عام 1958.

وأعيد تسمية المجلة باسم GQ في عام 1967 وتم زيادة معدل النشر لتكون شهرية في عام 1970، وفي مطلع الثمانينات تغير مجرى المجلة بتقديمها لمحتوى يتعدى الموضة.

وفي التسعينيات أطلقت المجلة إصدارات دولية وإقليمية، وتم تعيين جين نيلسون رئيسًا للتحرير في فبراير 2003، لتصبح بعدها المحلة الأكثر توجهًا نحو القراء صغار السن وأولئك الذين يفضلون الأسلوب العفوي في المحتوى المكتوب.

اقرأ أيضًا

زر الذهاب إلى الأعلى