أخبار الرياضةأخبار سوق الانتقالات الانجليزياقتصاد رياضيحياة النجومسوق انتقالات الدوري الايطالي

كريستيانو رونالدو يسير على خطى بيكهام

رونالدو بين مطرقة مواصلة المجد الكروي وسندان النجاح العملي..

أكد نجم يوفنتوس الإيطالي والأسطورة البرتغالية، كريستيانو رونالدو، في كثير من المقابلات السابقة، بأنه لا يزال يتمتع بالشغف والرغبة في تقديم المزيد لكرة القدم، رغم اهتمامه المفرط بعالم الموضة والمال والأعمال، وبالكثير من المشروعات غير المتعلقة بكرة القدم مثلما كان يفعل النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام في سنواته الأخيرة مع كرة القدم.

لكن رونالدو يريد توسيع أعماله أكثر خارج المستديرة ليصبح النسخة البرتغالية من ديفيد بيكهام، ما سيجعل الجميع يخمنون عندما يتعلق الأمر بمستقبله، لأنه ألمح إلى إمكانية اعتزال كرة القدم بشكل نهائي خلال عام أو اثنين من الآن، وهذا ما يتنافى مع ما قاله من قبل حول اعتزاله في عمر الأربعين.

يقترب لاعب كرة القدم الطبيعي من نهاية مسيرته في سن الـ35. لكن رونالدو ليس لاعبً عاديًا، ورغم ذلك، لقد عمل النجم البرتغالي بلا كلل من أجل الحفاظ على نفسه في أفضل شكل ممكن للبقاء على قمة اللعبة العالمية.

ولدى النجم البرتغالي القدرة على أن يحاكي لاعبين أمثال الاسطورتين ريان جيجز وباولو مالديني من خلال الاستمرار في الملاعب حتى سن الأربعين.

ومع ذلك، بدأ الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات في تنفيذ العديد من المشاريع بعيدًا عن كرة القدم، ولديه قائمة متنامية من الشركات التي تضم الآن خط العطور “Play It Cool”.

اعترف رونالدو بأنه لا يستطيع التنبؤ بموعد إعتزاله، على الرغم من بداية تحول انتباهه نحو ما بعد كرة القدم وتعليق حذائه.

حيث قال النجم البرتغالي لموقع “SPORTbible” عندما سئُل عن مستقبله “ما زلت أحب كرة القدم. أحب الترفيه عن الجماهير والأشخاص الذين يحبون كريستيانو. لا يهم العمر، كل شيء يتعلق بالعقلية”.

“في السنوات الخمس الأخيرة، بدأت أستمتع برؤيتي خارج كرة القدم، ولكن لا أحد يعرف ماذا سيحدث في العام أو العامين المقبلين”.

لم يكن رونالدو يومًا الشخص الذي يقلع عن التحديات، حيث أكد أسطورة ريال مدريد السابق بأنه ملتزم بالحفاظ على قيمته التجارية بعيدًا عن عالم كرة القدم، ويريد مواصلة التألق كنجم كبير في كل الأوقات.

وأضاف: “لا أحب أن أقلد أحدًا، يجب أن تكون نفسك من أجل صناعة القصة الخاصة بك، هذا ما رسمته لنفسي منذ بداية مسيرتي وحتى الآن”.

“حتى كبار المديرين التنفيذيين للشركات الكبرى لديهم دوافع دائمًا ويعملون بجد لتحقيق الأهداف”.

“عليك أن تثق في نفسك. لدي سيطرة أكبر في كرة القدم. أعرف ما يمكنني فعله. في مجال الأعمال، الأمر أكثر صعوبة، فأنت تعتمد على أشخاص آخرين، لكن لدي طاقم جيد. سيكون ذلك تحديًا”.

أن تكون الأفضل، هو كل ما يهم اللاعب الذي قدم عروضًا لا تنسى مع سبورتنج لشبونة، مانشستر يونايتد، ريال مدريد، ويوفنتوس، وذلك حتى خارج كرة القدم. إنه ينوي أن يكون الأفضل في أي شيء يفكر به ويثير إهتمامه.

وتابع رونالدو: “لقد استغرق الأمر سنوات عديدة من العمل الجاد والتفاني والشغف لتحقيق ما حققته في كرة القدم”.

“خارج كرة القدم؟ أنا لست هناك بعد، لكنني رجل تنافسي ولا أحب أن أكون في المرتبة الثانية أو الثالثة. أريد دائمًا أن أكون رقم واحد. سأفعل ذلك، مائة في المائة”.

لا تزال كرة القدم هي محور تركيز رونالدو في الوقت الراهن، حيث يطارد البرتغالي المزيد من الألقاب مع يوفنتوس المحلية عمومًا والأوروبية خصوصًا. في حين يتطلع أيضًا إلى مساعدة منتخب بلاده في الدفاع عن اللقب الأوروبي في يورو 2020.