أخبار الرياضةأخبار سوق الانتقالات الانجليزيأوروبااقتصاد رياضيحياة النجومسوق الانتقالات الإسباني

الحنين لأيام فان خال أبرز فصول كتاب ماتا “فجأة لاعب كرة قدم”

خوان ماتا تحدث بكلمات مُعبرة عن فترة فان خال مع مانشستر يونايتد...

أظهر صانع ألعاب مانشستر يونايتد “خوان ماتا” شيئًا من الحنين لأيام مدربه الأسبق “لوي فان خال” في إحدى فقرات كتابه “فجأة لاعب كرة قدم”.

وروى ماتا تفاصيل أول لقاء بينه وبين المدرب الهولندي المخضرم، الذي أشرف على تدريب العملاق الإنجليزي بين عامي 2014 و2016. وصفًا ذلك اللقاء بالمحرج.

ربما لا يُحب أنصار مانشستر يونايتد تذكر فترة المدير الفني الهولندي، لوي فان خال، إلا أن خوان ماتا كشف عن مجموعة مثيرة من التفاصيل حول شخصية فان خال بعد أول لقاء جمعهما.

فان خال وصل إلى أولد ترافورد بعد نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، وكان ماتا في الواقع أول لاعب في الفريق يلتقيه.

وفي كتابه “فجأة لاعب كرة قدم”، أوضح صانع ألعاب تشيلسي السابق كيف فوجئ بالكيفية التي قدم بها فان خال نفسه.

صدمة

وقال ماتا في الكتاب “في أول لقاء لي معه، قال فان خال “مرحبًا، أنا لويس فان خال، من فضلك هل يمكنك تقديم نفسك واخبارنا بأشياء عنك؟”.

وأوضح “أنا والمدرب وريان جيجز كُنا نجلس سوية، مع زجاجة نبيذ اقترح علينا المدرب تجربتها. كنا في لوس أنجلوس للتحضير للموسم الجديد وكنت على وشك أن أقدم نفسي”.

الشعور بالخوف: “أولئك الذين يعرفون فان خال، يعرفون جيدًا كيف يمكن أن يخيفك عندما تكون معه وجهاً لوجه. أشياء عن نفسي؟ فكرت. ماذا يعني ذلك؟ لم أكن أعرف من أين أبدأ. لقد أخترت أن أبدأ بداية آمنة”.

وواصل “أجبت: اسمي خوان، عمري 26 عامًا، وأنا ألعب كرة القدم منذ…”أنا أعلم ذلك”، هكذا قاطعني فان خال وقال: “أخبرني عن حياتك الشخصية. هل لديك زوجة؟ أطفال؟ ماذا تحب بصرف النظر عن كرة القدم؟”.

“بدأ بإطلاق أسئلة مباشرة عن حياتي الشخصية قبل الانتقال إلى المسائل المتعلقة بكرة القدم:” ماهو مركزك؟ أين ترى نفسك في هذا النظام التكتيكي؟ أراد لويس أن يرى كيف سنتفاعل مع الأسئلة التي يقاطعنا بها، لقد أراد ببساطة التعرف على لاعبيه بشكل أفضل داخل وخارج الملعب”.

“فان خال، رجل لطيف ومثقف: “سرعان ما تبددت الهالة المخيفة من حوله ليتكشف الرجل طيب القلب. بدأنا نلاحظ مدى عاطفته خلال الجلسات الفنية التي تسبق المباريات”.

فخر

“عندما نلعب بشكل جيد ونركض كثيرًا ونغطي الكثير من المساحات ونصنع الفرص، يمكنك أن ترى شرارة الحماسة في عينيه”.

“أخبرنا ذات مرة عن تلقيه رسالة من إحدى الأمهات تشكره فيها لأن ثلاثة لاعبين توقفوا لتوقيع أوتوجرافات (توقيع شخصي) لأطفالها بعد انتظارهم لساعات خارج ملعب التدريب. لقد تأثرت به بصدق من خلال تلك التفاصيل الصغيرة”.

الانتباه الشديد إلى أصغر التفاصيل: “على أرض الملعب، كان لديه أسلوب تدريب خاص جدًا تم تنظيمه بطريقة روتينية إلى حد ما. لقد كان واضحًا ما كنا سنفعله قبل كل جلسة. كان يلجأ للكرات الطولية فقط كملاذ أخير، وكان يفضل بناء اللعب من خلال الخروج بالكرة من الأسفل”.

ترابط

“خارج الملعب، كان أيضًا منظمًا جدًا في أمور مثل تناولنا جميعًا الغداء في مكان التدريب. كنا نقسم أنفسنا على عدة طاولات. وعند السفر، من يتأخر دقيقة واحدة تقع عليه غرامة ولكنها كانت رمزية”.

أيامه الأخيرة في اليونايتد: “في آخر أيامه بالنادي، أثناء وداعه، سمح لجانبه العاطفي بالسيطرة عليه وانفتح بصدق شديد علينا وقال: “لا أعرف إذا كنت سأذهب أم سأكون هنا في الموسم المقبل، لكنني أريد أن أخبركم في كل الأحوال بأنني فخور بكل واحد منكم، لقد قاتلنا معًا. وانتهى بنا المطاف برفع هذا الكأس (كأس الاتحاد الإنجليزي)، وهذا شيء لن يتمكن أحد من تغييره، شكرًا لك لكم جميعًا”. لقد فزنا للتو بكأس الاتحاد الانجليزي قبل دقائق وقال: “وداعا أتمنى لكم التوفيق”.