السعودية تُركز على إسقاط قطر في الاتحاد الآسيوي

يضع مسؤولو اتحاد السعودية لكرة القدم تركيزهم الكامل هذه الأيام على إفساد محاولة نائب رئيس اتحاد قطر لكرة القدم “سعود المهندي” لترأس الاتحاد الآسيوي لمدة أربع سنوات قادمة في الفتر من 2019 إلى 2023.

وهُزمت السعودية من قطر في دور مجموعات كأس أمم آسيا 2019 التي أقيمت بالإمارات، وتحاول بهذه الخطوة رد الصاع صاعين في أروقة الاتحاد الآسيوي للعبة.

بدأ الاتحاد السعودي خطوات الانتقام حين أقنع المرشح الإماراتي بالانسحاب من الانتخابات، قبل إعلام الدعم الكامل للبحريني “الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة” في الانتخابات القادمة، والمقرر لها يوم السادس من أبريل المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وخرج بيان رسمي عن الاتحاد السعودي لتأييد الشيخ سلمان بعد ساعات قليلة من انسحاب الإماراتي “محمد خلفان الرميثي” من الانتخابات وإعلان دعمه هو الآخر للشيخ سلمان أمام المرشح القطري.

ولاية ثالثة

يود الشيخ سلمان بن إبراهيم الاستمرار على كرسي الرئاسة للولاية الثالثة على التوالي، حيث يترأس الاتحاد منذ عام 2013 عندما تفوق على الإماراتي “يوسف السركال” والتايلاندي “وراوراي ماكودي” في الانتخابات.

وفي انتخابات عام 2015، لم يترشح أي أحد ضد الشيخ سلمان بن إبراهيم، لتختاره اللجنة التنفيذية للاتحاد بالتزكية، إلا أن ذلك لن يتكرر هذا العام مع تمسك سعود المهندي بخوض الانتخابات الرئاسية بعدما تقدم بأوراق الترشح في ديسمبر 2018.

وفند الاتحاد السعودي لكرة القدم البرنامج الانتخابي للشيخ سلمان – على حد وصف البيان الرسمي الصادر عن الاتحاد- ووجد أنه كان كافيًا لإعلان المملكة مساندتها له من أجل الفوز بولاية ثالثة لرئاسة الاتحاد الآسيوي حتى عام 2023.

وأضاف البيان السعودي “يثق الاتحاد السعودي لكرة القدم في أن يواصل الشيخ سلمان بن إبراهيم بعد فوزه بالانتخابات المقبلة، عمله الدؤوب لأفاق بعيدة من النجاحات بما يسهم في تطويرها بمختلف الجوانب وبكافة الصعد”.

ويتسلح الشيخ سلمان في معركته الانتخابية أمام سعود المهندي بما مجموعة 40 رسالة تأييد لإعادة انتخابه لولاية ثالثة، حسب ما أعلنه بنفسه في أكتوبر 2018 خلال الكونجرس الآسيوي بكوالالمبور.

زر الذهاب إلى الأعلى